رغم التطور الطبي والتكنولوجي، يواجه قطاع التمريض  أزمة صامته تهدد استقرار النظام الصحي خلال السنوات القادمة، بحسب تحليل حديث حول مستقبل القطاع.

👩‍⚕️ نقص حاد في الكوادر

إسرائيل تسجّل عددًا أقل من الممرضين مقارنة بدول الـOECD، حيث يبلغ المعدل نحو 7 ممرضين لكل 1000 نسمة فقط، مقابل 9 في الدول المتقدمة.
المفارقة؟ يتم تخريج عدد متزايد من الممرضين سنويًا، لكن الكثير منهم لا يعملون فعليًا في النظام الصحي أو يتركون المهنة بسبب الضغط الشديد.

⚠️ ضغط، إرهاق، وهروب من المهنة

العمل تحت ضغط مستمر، نقص في الوظائف المعيارية، وساعات عمل مرهقة — كل ذلك يؤدي إلى استنزاف الممرضين وارتفاع معدلات الاحتراق الوظيفي، ما يدفع كثيرين إلى تغيير المجال أو البحث عن فرص أفضل خارج البلاد.

💰 الراتب ليس المشكلة الوحيدة

صحيح أن متوسط رواتب الممرضين أعلى من متوسط الأجور في السوق، لكن الفجوة مقارنة بالدول المتقدمة لا تزال كبيرة، خصوصًا مع حجم المسؤولية والضغط اليومي.

📉 مستقبل مقلق للنظام الصحي

الخبراء يحذّرون: إذا لم يتم زيادة عدد الوظائف، تحسين ظروف العمل، وتقديم حوافز حقيقية — فإن النظام الصحي قد يواجه نقصًا خطيرًا في الطواقم التمريضية خلال السنوات المقبلة.

للمقال الكامل  :